top of page
Homepage
Artboard 2_1_320x-8.png

وهم الحرية

ندى عبدالله
Aug 30
1 min read

Updated: Oct 13

فكرة مشبعة بالمعنى؛ لكنها مقيدة بالوسيلة!

هل تكمن عند انعدام القيود؟ أم في وجودها؟

هل الحرية تولد عند كسر تلك القيود؟

أم في اختيار اتجاه وقوفك منها؟

أن تُعطي نفسك حق عيش وهم الحرية، يعني أن تسمح لذاتك بعيش حقيقتك؛ كائن حي خُلق ليكون حاملًا.

إن شاء كان حاملًا بائسًا، أم حاملًا جريئًا؛ إذ أني لا أؤمن بوجود ثالث لهما.

لا بأس في العيش داخل وهم مؤقت، حتى تشعر أنك ولأول مرة أصبحت فيها سيدًا لموقفك، لا كبش فداء.

بطلًا لقصتك، لا ضحية.

مؤلف الحكاية، ممثلها ومخرجها.

خدعة قد تُحررك نوعًا ما، رغمًا عن حقيقة نشأتك في مجتمعات تُقيدها القوانين والأعراف والأديان؛ لتجد تلك الحقيقة أساسها في قاعدة ثابتة وهي أننا خُلقنا في حياة لا لنعيش رغدها، بل لنتجرع كبدها.

أن تمنح نفسك هذا الحق؛ أي أن تعطي نفسك مساحة خاصة تعنيك لوحدك كي تستطيع الاستمرار.

كي تتمكن من الحلم، كي تقتص من الألم.

كي تضحك بوسع فاك، كأن لا وجود لفكرة قلقة

ترقص فوق تجاعيد حزنك.

وهم الحرية ذاك

يُعطي قيمة، في لحظة ما.

لذلك لا أضرار، ولا أعراض جانبية إن أردت استعماله مؤقتًا لملء الفجوة التي تقبع بين الراحة والشقاء.



 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating

RADTV

bottom of page