وهم الحرية
- ندى عبدالله
- Aug 30
- 1 min read
Updated: 6 days ago
فكرةٌ مشبّعة بالمعنى؛ لكنّها مقيّدةٌ بالوسيلة! هل تكمُن عند انعدام القيود؟ أم في وجودها؟
هل الحرية تُولد عند كسر تلك القيود؟
لذاتك بعيش حقيقتك؛ كائنٌ حيّ خُأمّ في اختيار اتجاه وقوفك منها؟
أن تُعطي نفسك حق عيش وهم الحريّة، يعني أن تسم حلق ليكون حالمًا.
إن شاء كان حالمًا بائسًا، أم حالمًا جريئًا؛ إذ أنّي لا أؤمن بوجود ثالث لهما.
لا بأس في العيش داخل وهمٍ مؤقت، حتّى تشعر
أنّك ولأول مرة أصبحت فيها سيدًا لموقفك، لا كبش فداء.
أننا خُلقنا في حياة لبطلًا لقصتك، لا ضحية.
مؤلّف الحكاية، ممثلها ومخرجها.
خدعة قد تُحررك نوعًا ما، رغمًا عن حقيقة نشأتك في مجتمعات تُقيّدها القوانين والأعراف والأديان؛ لتجد تلك الحقيقة أساسها في قاعدة ثابتة وهي لنعيش رغدها، بل لنتجرّع كبدها.
أن تمنح نفسك هذا الحق؛ أيّ أن تُعطي نفسك مساحة خاصة تعنيك لوحدك كي تستطيع الإستمرار.
كي تتمكّن من الحُلم، كي تقتصّ من الألم.
كي تضحك بوسع فاك، كأنّ لا وجود لفكرة قلقة
ترقُص فوق تجاعيد حزنك.
وهم الحرية ذاك يُعطي قيمة، في لحظة ما.
لذلك لا أضرار، ولا أعراض جانبية إن أردت استعماله مؤقتًا لملئ الفجوة التي تقبع بين الراحة والشقاء.








Comments