لجدتي نورة حميد. رحمها الله
- بيان حسن
- Aug 2
- 1 min read
Updated: 6 days ago
"تمشي طفلةً بريئة بين الجبال مع قطيعها و تؤخذ من يدها بكل ظُلم لحياةً لم تقررها فاتترك خلفها أُمً دموعها على خديها حزينة على فراق أبنتها التي ما زالت صغيرة على قدراً اكبر منها وبصوتها المُهيب والحنون في نفس الوقت وبروحها الدفاعية تصيح في وجه الذئاب خوفاً على الأغنام الربيئة من أن تشبه قدرها وتأخذها الذئاب الظالمة تلك جدتي البريئة القوية الشجاعة الحنونة" خذني مثل شعراً منقوش وكمل الباقي بقصيدك خذني مثل نجماً بارق بعيد وحاوطه مثل السحاب وزيد من بارقه خذني مثل الي حرم على نفسه الغرام وعلمه انك مو مثل اي غرام مر عليه وجرحه قل له انا مثل السحاب الخفيف ان مازدتك دفاء ما أزيدك برد وجفاء.

بيان حسن.







Comments