في معترك الحياة أنت لا تقاتل، بل تكبر
- ندى عبدالله
- Aug 30
- 1 min read
أحترتَ في المفترق ...
تسلكُ أيًّا من الطرق؟
أتذهبُ للشمال ..
أم ..
تتوجّه إلى الجنوب
هل حقًا تُستفتى القلوب؟

تحاول أن تجد حلًا
تقلبك الرياح .. فلا تشكو
ترشّك الأمطار .. ولا تتبلل
تتزلزل من تحتك الأرض ... فتظّل صامدًا
هكذا، تتصادم مع المرادفات لتعيش تضادها!
هل حقًّا تُريد أن تلذ بالفرارَ؟
تفكّر ..
أأقف عند محطّة انتظار؟
وأتجذّر مثل الأشجار؟
كان واضحًا ...
لا وجودَ للقطار!
الدربُ ... أصبح مثل أحجية؟
والخطوة قد قُيّدت بشدّة؟
قل لي من سيحررها؟
قل لي .. ثم ماذا؟
أأسير
أم أهرول
أأركض
أأجري
أتعثّر
أنهض
أمشي
لا أنسى
أتذّكر
ألّا أقف دون حراك
المهم أن أصل بلا هلاك
لأيّ طريق؟
لأيّ شيء؟
أنا لا أدري،
لكنّي سأحيا الحياة







Comments