فلك المشــاعر يطير لا يغرق
الأحرف هنا ترفض التشبث بعالم المهنة وتتبنى عالم المشاعر
هذا المقال لا يشمل مقدمة ولا شكر وعرفان ولا نموذج معين منسوخ أو متداول ولا بنود معينة هذا المقال مجرد مثال للمشــاعر التي تقرر أن تكون بين يوم وليلة فلكك الطائر.
إقرأه من حيث شئت فجميع أحرفه وكلماته وجُمله تستطيع أن تكون بداية أو نهاية أو ما بينهم
إذًا ما اليوم؟ ما الشعور المسيطر؟
ما اللحظة التي جعلت إنسان يخوض حريته بين صفحات أوراقه ليحيك مقاله شعورية من جديد؟
ما الذي أودا بك أيها القارئ إلى هُنا!
هل تبحثُ عن حل جذري لتسكن مشاعرك إليك فتطمئن؟
الحلول الجذرية خُدع بشرية متطورة توهمك أن الشي انتهى بينما هو في نشوة بدايته، في عِز نبوته، في عمق رسالته
الحقيقة، الأهم أن لا حلول هُنا تُطرح، ولا وهم يسقى، ولا سرابيل ترتديها على أوجاعك لتقيك برودة شعورك ولسعة أفكارك
هُنا نقاش تخوضه على متن سفينتك لتفهم لماذا أتت هذه الموجة وصفعت بقاربك وأودت به ظهرًا على عقب.

لماذا اختارك الشعور ليحد سيف جنونه على نحرك
أو ربما ليطلق قناديل الحُب والحرية في محيطك؟
العودة 3 يونيو 2026
عامان استغرقت مني الإجابة على الأسئلة الوجودية
عامان كان من المفترض أن أنال اجوبتي وأستطعمها مرّه أو محلاه
لم تكن الأسئلة مكتوبة من وهج شعورٍ لحظي، كانت سلسلة غير مقصودة المعيشة
أيها القارئ كذب المنجمون ولو صدقو
وصدق الكتاب ولو نجمو
حياكة الرواية الشعورية ليست إلا غرزة يمجدها البني آدم، ويسنّ سنارته لها هي كذلك،
ما الدافع للتفكير في المـاضي سوى اللذة بغرزة ألمها، أمَا حان الآوان أن تشعّب حياكتها في صنع ذكريات جديدة؟
كفانا ارتداء معطف بيّن تراه يتلاءلاء بآلامه من أبعد نقطة
لقد عافر حتى لم يعد يدفينا من وهج برودتنا.
الوسادة في بداية المقال ليست إلا وهم لصناعة هذه الأسطر،
هي غير وجودية محسوسة وسادة النوم الروحي حتى يحين موعد اليقظة
أكتب هذه الأحرف ولست أدري من أي سيلٍ اندفعت لتكون هذه العبارات تحت صوت عصافير تعلن موعد قدوم آذان المغرب
لربما تلك هي شياطين الكتابة،
ما الذي أودا بك أيها القارئ إلى هُنا!
لما أكملت نوتاتي إن لم يلامس عزفها وتر شعورك المتيقظ لأي إشارة فهم، في فضاء الدنيا، رغم أنك تقول الآن " ما هذه الخرافة الكتابية العشوائية " أحيانا العشوائية ترتب مشاعرنا أكثر من سلم هاوكنز
نعم كلنا نبحث عن إجابات لأسئلة لا وجود لها
الآن مر من أمامي شخصان يركبون حصانان أبيضان في شوارع مدينتي وكأنني عدت بالزمن فهو يحاول أن يشرح لها كيفية ركوبه في زمن السيارات أًصبحت فيه تزاحم البشر، ما زالت أحافيره تطرق بأذني، أنه شعور التعلم شعور الرغبة في اختلاق شعور جديد، عيش الحياة وفق لـ توراة الإنسان لا تلك الديانة المفروضة اجتماعيًا وقبيليًا، ياللمشاعر كيف تكون، كل هذا من خبب حصان!
رفع الأذان وانتهت هذه الصفحة من المقال وتلك القادمة تحمل موقف، ومشاعر، وزمان، ومكان مختلفين فماذا ستكون؟
بالمناسبة الوسـادة المذكورة لم يشملها الحظ لتكون ضمن المقال (خض أفكارك عنها حيث ما تهوي بك)







Comments