ثمّ ماذا؟
Updated: Oct 13
ثم نكمل رغم التعب،
رغم الحيرة،
رغم كل الأشياء التي لم نفهمها لكننا اعتدنا أن تكون جزءًا من الطريق!
نكمل رغم الذين مروا بنا،
وعبروا في دواخلنا،
وما عادوا إلينا،
رغم الأماني التي تساقطت
واحدة
تلو
الأخرى
وكأنها أوراق الشجر في فصل الخريف.
ثم نعيد ترتيبنا،
نُبدل موضع أولوياتنا!
نفتح نوافذ أغلقناها يومًا خوفًا مما تذروه الرياح،
ونغلق أبوابًا أبقيناها مفتوحة على مصراعيها لأشخاص لم يحفروا في ذاكرتنا سوى الندوب، ولم يطبعوا في قلوبنا غير الجراح.
ثم نكتشف أن بعض الطرق لم يكن بلوغ نهايتها مقدرًا لنا،
وأن بعض القلوب لم تُخلق لتحتوينا،
وأن بعض الأحلام ما كانت لتليق بحقيقتنا.

ثم نُخفف من تعلقنا،
من محاولاتنا العنيفة للإمساك بكل شيء،
وأي شيء،
نُخفف حتى نصبح أخف،
حتى لا تعود الأيام تثقل على صدورنا.
ثم نغادر،
نترك الأماكن التي لا ننتمي لها، والأدوار التي لا تشبهنا.
نمضي، بلا حتى التفاتة أخيرة.
ثم نُدرك أن كل ما مضى ما كان ليوصلنا إلى «هنا»!
إلى هذه النسخة الأقوى،
الأهدأ،
الأصدق،
الأعمق.
ثم نعيش،
كما يُجدر بنا، كما نستحق.







كل مرة اشعر بالضياع كتابات ومدونات وكتب تعيدني إلى طريقي شكراً ندى فانتي اول مدونه تعيدني إلى طريقي منذ فترة طويله
كنت ضائعة فيها
طريق ضبابي أتخبط في منعطفاته
وكأني الان اجد طريق واضح امامي يدلني إلى وجهتي الجديدة.