top of page
Homepage
Artboard 2_1_320x-8.png

باقتك الاجتماعية أوشكت على النفاذ

زياد حمادي
Sep 15
3 min read

في لحظة ما، تتغير عليك الحياة، وتبدو متقلبة في معظم أحوالها. تُشغلك لفترات، وتتركك للفراغ بعدها. حتى تهرب بنفسك إلى الأفكار والمشاريع، والخطط والطموحات. ثُم يصلك إشعارٌ منها؛ "باقتك الاجتماعية تنتهي قريبًا... جدد الآن"!

فهل لديك ثمن إعادة الشحن، أم تُريد استثماره فيما يؤهلك للحصول على عرض وظيفي جيد، أو في بدء مشروعك الأول؟


خصم ٥٠٪ على التجديد، العرض صالح لمدة ٣ سنوات!

هل فكرت يومًا أن أسعد لحظات حياتك لم تكن فيها وحيدًا، بل بجانب شخص واحد على الأقل. هذه الباقة تساعدك في العثور على رفيق الدرب مهما كان عُمرك. صُممت لتحيا حياة تليق بك وسط مجموعة داعمة من الأشخاص. يُحبونك ويؤمنون بك، ويتحملوك حتى في أصعب الأوقات.

ستُحب صفات بداخلك لم تُلقِ لها بال. وتكتسب عادات جديدة تُشعرك بقيمة التغيير. سوف تعشق الحياة من جديد، وتُشع وتلمع كالألماس لتخطف أنظار من هم حولك. نقبل عملة الوقت، التضحية، والعطاء... والريال أحيانًا.



توصيات ما قبل الاشتراك: تأكد من جودة اتصالك بذاتك

لإنك من العملاء المميزين، نريدك أن تحظى بأفضل تجربة. تأكد من جودة اتصالك بـ “ذاتك". أكتشف مزاياك، امكاناتك، ذوقك الشخصي، قيمك، ما تُحب وما تكره. القِ نظرة عامة على ما يُضعفك؛ أخطاءك وعيوبك، زلاتك ولحظات فشلك. تقبل نفسك بوجودها، ثُم أصلح ما يمكنك إصلاحه.

فكر بصُنع "روتين" خاص للعناية بالذات، يخدمك، لا يكون سبب في تدميرك. فلا تتجاهل دعوة للعشاء مثلاً من أجل مشاهدة مسلسلك المفضل. أفعلها أحيانًا لكن لا تُكثر منها. قد يكون في ظاهرها اهتمامًا بالذات وطبطبة على الجراح، لكن مع الوقت مثل هذه العادات تُيقظ لديك مشاعر في غير وقتها وبدون سبب.

فكر بالإبداع والفن كبداية لاتصالك بـ "ذاتك". أرسم، حتى لو كانت أشكالًا عشوائية، أكتب ما يدور في ذهنك ورتبه ليكون قصيدة جميلة تُعبر بها عن ذاتك. تعلم عزف آلة موسيقية تحب سماعها. حينها حتمًا ستجد "ذاتك"، ستتعرف على معلومات عنها، بعض من صفاتها، وربما تبدأ بتقبلها وحُبها من جديد.

حين تُبدع ستغمرك الأفكار الإبداعية بالمشاعر والعواطف، ولكي تنظمها؛ عليك أن تجعل جسدك يتحرك، يركض، يلعب، يتسلق الجبال، أو حتى يرقص. وفي نهاية اليوم نم قرير العين من أجل يوم جديد تُصبح فيه متوازن وقادر على الاستفادة من عرض الباقة الاجتماعية.


هل لازلت مهتمًا بالعرض؟

عزيزي العميل، كونك إنسانًا، من الطبيعي أن ترغب بالحب والعلاقات الداعمة. ولتحصل عليها، تعلّم مهارات التواصل مع الآخرين، وخصص لها بعض الوقت والجهد، تمامًا مثلما تعلمت تلك المهارة التي ساعدتك للحصول على الوظيفة. لاحظ تعابير وجههم ولغة جسدهم: متى يكونون سعداء، ومتى يرغبون بالحديث، ومتى يصدّون.

ركز على الآخرين من حولك، لا على نفسك. أظهر اهتمامك بهم، بـ آرائهم ومعتقداتهم، وبنظرتهم للحياة. اسألهم عن تجاربهم، عن آخر سفرة لهم، كيف كانت مشاعرهم فيها؟ أنصت لهم جيدًا. انظر إلى جمال أعينهم، ولا تتفقد إشعارات الـ"سوشال ميديا"، فأنت في تجربة حقيقية لها.

إذا كان لديك معارف لم تعد تتواصل معهم لسبب ما، هُم أولى بك من الجُدد. جدول معهم وقتًا مشتركًا، مثلًا: المشي حول المسجد، تمرين كرة قدم، مناقشة كتب، أو أي شيء مشترك بينكم. هذا ما يقوي علاقتك مع الآخرين.

أما في حال كنت في مدينة كبيرة مثل جدة، فالموضوع أسهل بكثير مما تظن؛ بإمكانك ببساطة الانضمام إلى مجموعة تشتركون بنفس الهوايات والاهتمامات، كأن تكون هناك لقاءات منتظمة بينكم. أعلم أن الآخرين حولك بحاجة للحديث مثلك تمامًا، فلا تخجل من مشاركة آرائك معهم.


الباقة الاجتماعية إلى أبعد الحدود

بعض العلاقات تُشعرك بالهمّ بسبب كثرة القواعد والطلبات... أرجوك، توقف، ولا تُهدر مشاعرك. تأكد من أنك لا تزال تشعر بمشاعر جيدة، ولا تخجل من أن تكون على طبيعتك، تثق بهم وتشعر بالأمان. وإذا لم تشعر بذلك أبدًا، عليك البدء باستخدام الباقة الاجتماعية للبحث عن الأشخاص المناسبين لك في مكان آخر.

تذكر أن العلاقات يغلب عليها الطابع البشري، سوف تتطور بطريقة فريدة لا تُشبه الطريقة التي في مخيلتك. ريح بالك واستخدم الباقة الاجتماعية إلى أبعد الحدود... أشترك الآن

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating

RADTV

bottom of page