top of page
Homepage
Artboard 2_1_320x-8.png

العلاقات كما ينبغي لها أن تكون

ندى عبدالله
Sep 9
2 min read

Updated: Sep 10

ليست كل العلاقات خُلقت للمكان نفسه في حياتنا؛ ولا كل علاقة لها ذات المساحة التي تحظى بها الأخرى.


وليس بالضرورة أن يكون مصير اللقاءات التخفف دائمًا؛ فبعضها -ورغمًا عن المشاعر التي نحملها تجاه هذا الشخص- يشعرنا بالثقل ويكلّفنا ما ليس بوسعنا، ولا يعني ذلك وجود خلل فيهم أو فينا، بقدر حاجتنا للفهم وإعادة ضبط العلاقة ليس إلّا.


نعم نحبّهم ونشتاق إليهم، إمّا لكونهم أرباب علاقة قديمة نسعى من خلالها لحفظ الود، أو لأنهم أصحاب ذكرى سعيدة من الجيّد إنعاشها كل فترة حتى لا تذبل وتموت؛ وهذا لا يعني -حتميًا- أن نطيل الحديث معهم حتى نشركهم في عمقنا، فلا الجميع لديه جرأة الغوص في أعماقنا؛ ولا هم واعين بما يكفي لفهم تبعات ذلك الأخير، فلا زالوا يبحرون على سطح البحر، مرتدين سترة نجاة.


فتشعر بجانب حرصك ومحاولاتك على ألاّ تشبه نفسك بالأمس؛ بضروارة تجذّرهم على ذات الأرض.

فـ لا حديثهم، له صوتك.

ولا أعينهم، تلمع بنظرتك.

ولا قلبهم، مَلَكَ بصيرتك.

ومن هنا نستعين بتصنيف العلاقات في حياة المرء كحل آخر للغز العلاقات الأزلي، ونضع -أخيرًا- القطعة الأخيرة من أحجية الصور المقطوعة.



صنّف العلاقة عن طريق وضع علامة الاستفهام:

لماذا لا زلت متمسكة بهذه العلاقة؟

لجودة الحوار؟

لمتعة الشجار؟

أم لأنها تذكرني بي في فترة ما من عمري؛

أفضّل أن أتذكرها علّها لا تغيب عن عقلي؟


لكنّ ما إن تبدأ العلاقة بتأنيبك،

أو تزمّلك بطاقة لا تُحبّها، بطاقة بذلت جهدًا وأيّما جهد حتى تزيلها عن كتفك؛ من هُنا ابدأ إمّا في أن تجعل لها نقطة نهاية لا رجعة فيها،

أو غيّر وسيلة اللقاء إن أردت الاحتفاظ بها!


تسألني كيف نغيّر الوسيلة؟

بمجرد ما تصنّف العلاقة!

-تأكيدًا على فكرة العمّ روست-


اسأل نفسك .. واطرح سين!


هل يثقلك حديثه؟

إذًا لا تلتقي معه بمفردك.


لا يملك جديد يُدهشك،

أو حضور يستفز عقلك؟

حاول ألّا تراه إلّا إذ كنت أنتَ مُستعد لإدهاشه، فقد يكون هو ممن يمتليء وقودهم لعبور طرق الحياة الوعرة؛ تطوّر من يحبّون.


لم تعد بينكما نقاط مشتركة،

لكنّ العلاقة عزيزة عندك؟

أعزمه في مكان، شاركهُ التجارب أكثر من الكلمات.


اطمئن!

المشكلة غائبة،

وأنت بحاجة للفهم، لعلاقة حاضرة. 


 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating

RADTV

bottom of page