الحظ كائن منطقي، من يفهم معادلته، لا يتوقف عن السعي
Updated: Sep 10
هل تساءلت يومًا: ما هو الحظ؟
أم كنت مترددًا في التعمق في هذا المفهوم، خوفًا من المساس بالعقيدة الدينية، أو خشية أن يُفهم أنك تقترب من علم الأبراج والتنجيم؟
ماذا لو استيقظت ذات صباح وقلت لنفسك: "أشعر أنني محظوظ اليوم"؟ هل هذا شعور خاطئ؟
في الواقع، وجدت إجابة أرضت فضولي حول معنى "الحظ" وهيئته، أثناء استماعي لبودكاست صباحي في الحديقة. لم يكن موضوع الحلقة عن الحظ، بل عن المال، لكن المتحدثة فاجأتني بمعادلة للحظ صاغها العالم والسياسي الأمريكي بنجامين فرانكلين:
الحظ = العمل الجاد × الفرصة المناسبة
هذا هو المختصر المفيد.

وعند التأمل في هذه المعادلة، نجد فيها ما يدفعنا للاستمرار في السعي، رغم ضبابية النتائج وتقلّب الأحوال.
خذ مثلًا الالتزام بحمية غذائية مرنة وصحية، وممارسة الرياضة بشكل روتيني حتى تصبح عادة يومية.
قد يطول ظهور النتيجة فتغريك فكرة التخلي عن حلمك بجسم قوي وصحي… انتظر!
هل منحت جسدك فرصة للالتقاء بالعادة الجديدة؟
هل منحت نفسك الوقت لملاحظة ارتفاع اللياقة أو زيادة القوة؟
هل أجريت اختبارًا لنسبة الدهون؟ فقد تكون انخفضت بالفعل!
قائمة الأمثلة طويلة، ويمكنك قياس ذلك في حياتك اليومية، ومدى ارتباط العادات التي تضيفها إلى يومك بظهور النتائج.
لكل شيء نتيجة، ولكل عادة جيدة إفادة، ولكل فعل ردة فعل.
الحظ هو امتداد لانضباطك وجهدك، حتى تلتقي بالفرصة المناسبة. هنا فقط يمكنك القول: "أنا محظوظ"، لأنك لم تنتظر الحظ… بل صنعته.







Comments