top of page
Homepage
Artboard 2_1_320x-8.png

اختلافك حكمة

نوران محمد
Sep 9
1 min read

تستمر البشرية في ممارسة العنصرية والاستكبار على بعضها البعض، رغم معرفتهم حق المعرفة بسبب طرد إبليس ولعنه، واستنكارهم لفعلته، لكن لم يدرك أيٌّ منهم بعد أنه يرتكب الشيء ذاته.

في طغيانهم يعمهون.

وإذا نظرنا إلى الأمر، سندرك بأنه من معجزات الخالق دقة الكون وتعقيد النفس البشرية وما يخص البشر. أما جعلنا قبائل وشعوبًا لنتعارف، بل ونبّهنا إلى أن المؤمنين إخوة، فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾، وجاء في السنة أنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.

وخلقنا مختلفين في ألسنتنا وألواننا آية إلهية عظيمة، إن دلت فلا تدل إلا على قدرته، الواحد الأحد، لتسبيحه وتمجيده، وليس للاستنكار والاستكبار.

.‎نقصٌ منك أن تتعالى على غيرك، ولا تدرك أنك تتعالى

إن صلح قلبك صلح سائر الجسد.

حكم الله وأوامره، تبارك وتعالى، في كتابه، واتباعها تنزيه لقلبك وتجَلٍّ لك. لا يحق لك التعالي بشيء أنت عليه؛ فأنت مملوك ولست بمالك، ولا تملك سوى قلبك؛ فإن صلح، صلح حالك، وإن اتبعت إبليس فعليك.



فاختر لنفسك ما شئت، واردع قلبك عن الهوى.

إن كنّا جميعًا نُقرّ بأن إبليس مذنب، فلمَ نُكرّر فعله إذن؟ 

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating

RADTV

bottom of page